top of page

التعاون الإنمائي وخطة التنمية العالمية

ينطوي التنقل في مجال التعاون الإنمائي وجدول الأعمال الإنمائي العالمي على دراسة أهداف التنمية المستدامة وما بعدها، وفعالية التعاون الإنمائي، والخبرات الإنمائية الفريدة، وصعود التعاون فيما بين بلدان الجنوب. ويشدد هذا النطاق على التعاون الدولي من أجل التنمية العالمية الشاملة والمنصفة.

صورة.png

مقال

اللامركزية في الحوكمة العالمية: الآثار المترتبة على نقل الأمم المتحدة إلى نيروبي من أجل التعاون الإنمائي

فاروق صالح

تحلل هذه الورقة قرار الأمم المتحدة نقل المقرات الرئيسية لعدد من وكالاتها الكبرى بما في ذلك اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان وهيئة الأمم المتحدة للمرأة من نيويورك إلى نيروبي بحلول عام 2026 في خطوة تمثل أكبر عملية لامركزية في الحوكمة العالمية منذ عقود. تستعرض الدراسة أسباب اختيار نيروبي بما في ذلك الكفاءة في التكاليف والوجود الأممي القائم والقرب من مواقع العمليات والدور الإقليمي. كما تناقش الفوائد المتوقعة مثل زيادة سرعة الاستجابة وتعزيز الشمولية وتقوية التعاون بين بلدان الجنوب إلى جانب المخاطر المحتملة مثل الاعتماد المفرط وارتفاع تكاليف المعيشة وضغط البنية التحتية. وتقدم الورقة توصيات سياساتية لكل من كينيا والأمم المتحدة لضمان تحقيق أهداف الانتقال وجعل نيروبي مركزاً فاعلاً للتعاون الإنمائي العالمي.

الصورة: HANDOUT

لقراءة المزيد باللغة الإنجليزية

الأمم المتحدة

 ورقة بيضاء:

آراء الشباب المصري  حول التحديات العالمية

عبدالرحمن صقر ومنة شاكر

مركز الأولويات الاستراتيجية أن يعلن عن تقديم ورقته البيضاء بعنوان "آراء الشباب المصري حول التحديات العالمية" إلى قمة مستقبل الأمم المتحدة لعام 2024. تناقش هذه الورقة القضايا الحرجة المتعلقة بالاقتصاد الرقمي ومستقبل العمل، مع التركيز على كيفية تكيف أهداف التنمية المستدامة لتظل ذات صلة في عالم سريع التغير. من خلال هذه المشاركة، ساهم مركز الأولويات الاستراتيجية في المناقشات العالمية حول السياسات الرقمية، مقدماً رؤى حول كيفية توافق مصر ودول الجنوب العالمي الأخرى استراتيجياتها الرقمية مع الاتجاهات العالمية الناشئة.

لقراءة المزيد باللغة الإنجليزية

hall-dentrée.jpg

 مقال:

ما وراء لعبة المحصلة الصفرية: لماذا تعتبر السياسة الخارجية النسوية التحول البنائي الذي نحتاجه 

بقلم سميرة رشوان - المؤسسة والمديرة التنفيذية، مركز الأولويات الاستراتيجية

يناقش هذا المقال أهمية السياسة الخارجية النسوية بوصفها تحولًا ضروريًا في فهم العلاقات الدولية، في لحظة يشهد فيها النظام متعدد الأطراف تصدعات متزايدة تحت ضغط الأزمات المتداخلة، من النزاعات المسلحة إلى عدم المساواة الاقتصادية والانهيار المناخي.
ويطرح المقال نقدًا للمنظور الواقعي التقليدي الذي يتعامل مع السياسة الدولية باعتبارها لعبة صفرية، حيث تُفهم مكاسب دولة ما بوصفها خسارة لدولة أخرى، بما يعزز منطق العسكرة والتنافس والهيمنة. وفي المقابل، يبرز المقال المنظور البنائي كمدخل بديل يرى أن قواعد النظام الدولي ليست ثابتة أو حتمية، بل هي نتاج أفكار ومعايير وهويات يمكن إعادة تشكيلها.
كما تؤكد المقالة أن السياسة الخارجية النسوية لا تختزل الدبلوماسية في “قضايا النساء”، بل تقدم مدخلًا شاملًا لإعادة توزيع السلطة، ومساءلة الهياكل التي تنتج العنف، وإنهاء الإفلات من العقاب، ودمج العدالة المناخية والاقتصادية والحقوقية في صميم العمل الخارجي.

لقراءة المزيد باللغة العربية

العنوان :
٢٠٣ شارع السرايات، المعادي - القاهرة

البريد الإكتروني : 
info@spheg.org

  • Instagram
  • Facebook
  • TikTok
  • LinkedIn
  • X
  • Youtube
bottom of page